محطات

د.علي أبو الزود: نادي الشارقة للسيارات القديمة يرسّخ المحافظة على التراث

  • 27.2 ألف زائر في الثلاثة أشهر الأولى من 2024

الشارقة: سارة البلوشي

قال د.علي أبو الزود، رئيس مجلس إدارة «نادي الشارقة للسيارات القديمة»، إن النادي يؤدي دوراً بارزاً في دعم المبادرات والفعاليات التي تسهم في تعزيز مكانته التنافسية، كونه أول نادٍ متخصص حاصل على «الآيزو» في نظام إدارة البيئة ونظام الصحة والسلامة المهنية في الأندية التخصصية المماثلة.

وأضاف في حواره مع «الخليج»، أن النادي مظلة رسمية لهواة السيارات القديمة، خلال إقامة الأنشطة المرتبطة بهواية السيارات وإتاحة الفرصة أمامهم لتبادل المعلومات والخبرات.

قال د. أبو الزود إنه افتتح متحف الشارقة للسيارات القديمة عام 2008. والذي يُعدّ واحداً من أهم المعالم السياحة في الإمارة والمنطقة عموماً. وتتمثل أهم مميزاته في أنه يضم مجموعة فريدة من السيارات الكلاسيكية والنادرة التي جمعت من أنحاء العالم. وتشمل المجموعة سيارات تاريخية تعود إلى القرن الخامس عشر، مثل «دودج براذر» و«رولز رويس» و«بنتلي» و«فورد» وغيرها الكثير.

وأشار إلى أن المتحف يوفر تجربة تعليمية وترفيهية ممتعة للزوار باستكشاف تاريخ السيارات وتطورها عبر الزمن. وتقدم العروض التفاعلية والوسائطية، ومعلومات مشوّقة ومفصلة عن كل سيارة وتاريخها. إلى جانب الكثير من الفعاليات والمعارض الخاصة بالسيارات الكلاسيكية، بما في ذلك العروض النادرة.

  • الدور التكاملي

عن قرار دمج «نادي الشارقة للسيارات القديمة» بالمتحف، أكد د. أبو الزود، أن الهدف الرئيسي من ذلك هو تعزيز الدور التكاملي للجهات الحكومية في الإمارة، واستكمالاً للدور المهم لهيئة الشارقة للمتاحف، عزّزت الجهود المشتركة للمحافظة على تراث السيارات القديمة، لتصبح جهة رائدة في عالم السيارات القديمة، وتعزيز شغف الأفراد بها. وتحسين تجربة الزوار وتوفير موارد إضافية للحفاظ على المجموعات وتنظيم الفعاليات المختلفة لتحقيق الاستدامة في كل المجالات.

وأضاف أن «أهم نتائج هذا الدمج تعزيز التعاون بين النادي والدوائر الحكومية في الشارقة، لتنفيذ خطة استباقية ترويجية للمتحف. وبالتعاون مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي، استطاع المتحف أن يضع نافذة عالمية على مقتنياته، ما أسهم في زيادة عدد زواره بنسبة لا تقل عن 150%، كما سهّل صيانة المركبات والاستفادة من الكفاءة التشغيلية والقدرات البشرية، وتنفيذ وإقامة الفعاليات المجتمعية وتوفير مجموعة أوسع وأكثر تنوعاً للزوار».

وأوضح د. أبو الزود أن هذا الدمج فرصة لتوسيع نطاق الفعاليات والأنشطة المقدمة للجمهور، مثل المعارض والورش والمحاضرات، وتعزيز الترويج والوعي الثقافي، ما يسهم في تعزيز الترويج للفعاليات والأنشطة الثقافية المتعلقة بالسيارات القديمة في الإمارة وزيادة الوعي العام بها.

وعن عدد الزوار، قال: «بلغ إجمالي الزوار عام 2023، 41 ألفاً و704 زوار، وبلغ في نهاية الربع الأول من عام 2024 27 ألفاً و200 زائر».

وأوضح د. أبو الزود أن عدد السيارات في المتحف 100 سيارة متنوعة، من السيارات الكلاسيكية والنادرة، وتشمل مجموعة شهيرة مثل: رولز رويس، وبنتلي، وفورد، وتويوتا، ومرسيدس بنز، وفيراري، ولامبورغيني، وبورش، كاديلاك، وجاكوار، وحيث هذه الماركات جزء من المجموعة المتنوعة التي يمكن العثور عليها في المتحف، وتعكس تطور صناعة السيارات عبر العقود الماضية.

قال د. أبو الزود: «يجذب المتحف الأفراد من مختلف الأعمار بالسيارات الكلاسيكية من مختلف العصور، إلى جانب توفيرها تجربة تعليمية ممتعة، حيث يتعلم الزوار عن تاريخ السيارات وتطورها بطريقة مشوقة».

وتابع: «يُنظم المتحف أحياناً فعاليات خاصة تجذب فئات معينة من الجمهور، مثل الترفيهية للأطفال أو الورش للشباب، والأنشطة التفاعلية والتسويق الإلكتروني عبر مواقع التواصل».

وذكر أن أهم الفعاليات التي احتضنتها المتحف، رالي السيارات مسار 77، ومهرجان الشارقة للسيارات القديمة، والمخيمات الصيفية، كالمرشد الصغير، فئة الأطفال والمهندس الميكانيكي، فئة الشباب.

وأشار إلى أن المتحف يدعم الأبحاث التاريخية ويوفر الموارد للباحثين وتسهيلات للطلاب، للمساهمة في تعزيز السياحة والترفيه في الشارقة، والحفاظ على تراث السيارات وتعزيز الوعي بهم، وتنظيم فعاليات ثقافية وترفيهية وجولات لتوسيع المعرفة بتاريخ السيارات.

وقال إن هناك معارض عدة شارك فيها المتحف داخل الإمارات وخارجها من أهمها: أوتو موتو، وكاستم شو، والصيد والفروسية، ومعرض السوق السفر العربي، وأيام الشارقة التراثية، ومهرجان الشارقة للسيارات القديمة، والملتقى الرمضاني، والمعارض المراكز التجارية. وخارج الإمارات شارك في سوق السفر العالمي، ومعرض برلين الدولي.

  • برامج ومبادرات

أوضح د. أبو الزود أن للنادي خطة استراتيجية فيها الرؤية والرسالة والأهداف المنشودة المستقبلية، ويعمل على تطبيقها عبر مجموعة من البرامج والمبادرات، بخطة تسويقية شاملة تستهدف هواة السيارات القديمة، وخطة لتطوير المتحف. وقد لمسنا نتاجها خلال المرحلة السابقة، عبر زيادة عدد الزوار وتحقيق معدلات سعادة عالية من زوار المتحف، ليصبح وجهة مثيرة وثقافية للزوار، بتوسيع المجموعة، وتقديم تجارب تفاعلية مبتكرة باستخدام التكنولوجيا الحديثة لتعزيز تجربة الزوار، وتعزيز التعاون مع المجتمع المحلي والدولي، ووفق الخطة المنشودة.

المصدر: صحيفة الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى