محطات

جائزة التراث الثقافي لليافعين تستقبل المشاركات حتى يوليو

amazon.ae

عادي

ينظمها «إيكروم الشارقة» بالتعاون مع اليونسكو

3 يونيو 2024

18:32 مساء

خصم يصل إلى 50% | عروض التصفية من أمازون

ينظم مركز إيكروم الإقليمي في الشارقة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، حفظه الله، الدورة الثالثة لجائزة التراث الثقافي العربية لليافعين.
وتستقبل الجائزة المشاركات الفنية من جميع الدول العربية حتى أواخر شهر يوليو/ تموز المقبل، لتشجع الأعمال الفنية المتميزة لطلبة المدارس في فئات الرسم والتصوير الفوتوغرافي والفيلم التوعوي والرقص الفولكلوري.
تهدف الجائزة الإقليمية التي تمنح كل سنتين، وتنظم بالتعاون مع اللجان الوطنية لليونسكو في المنطقة العربية، تحت عنوان «تراثنا يجمعنا»، إلى رفع مستوى الوعي حول أهمية الحفاظ على التراث الثقافي المادي واللامادي في المنطقة العربية؛ وتعريف الطلاب بأهداف التنمية المستدامة، وأهمية الحفاظ على التراث والثقافة، باعتبارهما حجر الأساس في عملية التنمية الاقتصادية والسياسية المستدامة، ونشر ثقافة الحفاظ على التراث من خلال الفن، وتشجيع الطلاب على التعرف أكثر إلى التراث الثقافي والقيام بزيارة المواقع الأثرية والتاريخية.
وإضافة إلى الجائزة المالية الرمزية التي يحصل عليها الفائزون، تقدم المشاركة في الجائزة فوائد عديدة، إذ توفر أولاً منصة إقليمية ودولية، لعرض موهبتهم الفنية ورؤيتهم الثقافية لجمهور أوسع، بما في ذلك عشاق الفن والمتخصصين وخبراء التراث ووسائل الإعلام المهتمة، ويمكن أن يفتح هذا الحضور الإقليمي والدولي الأبواب أمام الفرص والانتشار وحتى المزيد من التطور والإبداع في المستقبل.
وتتيح المشاركة للفنانين الشباب التواصل مع ذوي المواهب المماثلة، والتعرف إلى المواهب الشابة الأخرى في المنطقة العربية، ما يمكنهم من إنشاء شبكة غير رسمية لتبادل الأفكار والرؤى داخل المجتمع الفني، ويمكن لهذه الشبكة أن توفر دعماً قيماً وإرشاداً وإلهاماً لرحلتهم الفنية في المستقبل. وأخيراً، تقدم الجائزة التقدير والتكريم للفائزين، وتؤكد قدراتهم الفنية الاستثنائية، ما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويحفزهم على تحقيق أحلامهم في المستقبل.
ويُدعى الفائزون بالجائزة للقدوم إلى الشارقة لحضور الاحتفالية الخاصة بتوزيع الجوائز، حيث يتم إشراكهم في ورشة عمل شاملة ينظمها المركز على هامش الاحتفالية، وتتضمن محاور ونشاطات نظرية وعملية تتعلق بالفنون، وزيارات ميدانية لمواقع من التراث الثقافي في الإمارات، ونشاطات أخرى مرافقة.
والجائزة واحدة من أهم الجوائز، وربما الأولى من نوعها في المنطقة العربية، التي تتوجه مباشرة نحو الشباب والشابات وطلبة المدارس الموهوبين من عمر 9 حتى 15 سنة، منذ انطلاقتها الأولى قبل نحو أربع سنوات، بهدف تعزيز الإبداع والمساهمة بالحفاظ على التراث الثقافي والتعريف به، وتشجيع الفنانين الشباب على التعبير عن أنفسهم من خلال أعمالهم الفنية ضمن الفئات الأربع التي تتضمنها المسابقة.
وأشار المركز إلى أن الجائزة، بفئاتها الأربع الرئيسية، ترحب بمشاركة كل الفنانين الهواة والمحترفين من فئة الشباب من المنطقة العربية، على أن يكون العمل الفني المقدم للجائزة أصلياً ويعكس موضوع التراث الثقافي، حيث يتم تشجيع المشاركين على استكشاف وسائل مختلفة؛ مثل الرسم، والتصوير الفوتوغرافي، والرقص الفولكلوري، والفيلم التوعوي للتعبير عن قدراتهم الإبداعية.
وأفاد بأنه يتم إرسال الأعمال الفنية من خلال واحدة من الطرق الرئيسية الثلاث للمشاركة، حيث يمكن الإرسال على شكل مشاركة شخصية من خلال المدرسة عبر البريد الإلكتروني أو البريد العادي للمركز، أو من خلال التواصل مع اللجان الوطنية لليونسكو في الدول العربية، والتي تنسق مع المركز لاختيار أفضل المساهمات الفنية ضمن الفئات الأربع وفقاً للمعايير المحددة؛ وأخيراً يمكن المشاركة مباشرة وشخصياً من خلال إرسال العمل الفني مباشرة عبر البريد الإلكتروني أو البريد العادي إلى عنوان المركز.
ويُعلن عن الفائزين من قبل لجنة تحكيم مؤلفة من خبراء من عالم الفن والثقافة ومن اختصاصيين في كل فئة من فئات الجائزة، وكذلك من ممثلين عن المركز، حيث تأخذ لجنة التحكيم بعين الاعتبار مجموعة من المعايير الأساسية في عملية اختيار المشاريع الفائزة، وهي الإبداع، والتقنية في التعبير عن موضوع المسابقة؛ التعبير عن التراث بطريقة مبتكرة والجمع بين الأصالة والمعاصرة؛ وأخيراً الالتزام بالمعايير الخاصة بكل فئة من فئات الجائزة.

https://tinyurl.com/tj5c2w6t

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى