أخبارالأخبار العالمية

توقعات بصيف ساخن بالاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في أمريكا

توقعت تقارير وخبراء أمريكيون، أمس الأحد، مزيداً من الاحتجاجات الداعمة للفلسطينيين والرافضة للحرب الإسرائيلية على غزة خلال فترة الصيف، رغم تراجعها مؤقتاً بسبب عمليات القمع والاعتقال التي تقوم بها الشرطة، في وقت اقتحمت الشرطة الكندية جامعة البرتا بمدينة إدمنتون غربي البلاد، وفككت بالقوة مخيم اعتصام مؤيداً للفلسطينيين واعتقلت عدداً من المشاركين، وذلك بعد وقت قصير من تفكيك اعتصام مماثل في كالغاري.

وخرج بعض الطلبة الذين اعتقلتهم الشرطة أثناء فض اعتصام في حرم جامعي في دنفر بولاية كولورادو الأمريكية من الحجز واستقبلهم زملاؤهم من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين بالهتاف والتهليل ولوح عدد منهم بأوراق صفراء تحمل أوامر استدعاء معتبرين إياها رايات نصر صغيرة وحثوهم على الحفاظ على زخم الاحتجاج. والسؤال الأساسي الآن بالنسبة للمحتجين وإدارات الجامعات والشرطة هو مدى استمرار قوة وزخم التظاهرات التي نظمها طلاب بسبب الحرب على قطاع غزة بعد انتهاء مراسم وحفلات التخرج واقتراب العطلة الصيفية وتفكيك أغلب مخيمات الاعتصام والاحتجاج في دنفر وعشرات الجامعات بأنحاء الولايات المتحدة. ويقول طلاب مشاركون في الاحتجاجات بكل حماسة إنهم سيستمرون في تحركهم لحين تلبية إدارات جامعاتهم لمطالبهم التي تشمل وقف إطلاق النار الدائم في قطاع غزة وسحب استثمارات الجامعات من شركات توريد الأسلحة والشركات الأخرى المستفيدة من الحرب وأيضاً العفو عن الطلاب وأعضاء هيئات التدريس الذين اتخذت بحقهم إجراءات تأديبية أو فصلوا بسبب الاحتجاج.

ويقول أكاديميون معنيون بدراسة حركات الاحتجاج وتاريخ العصيان المدني إن من الصعب الحفاظ على طاقة وجود الطلبة في الحرم الجامعي إذا لم يعد هناك ما يستدعي حضورهم. لكنهم أشاروا أيضاً إلى أن التظاهرات الجامعية هي أسلوب واحد في الحركة الأوسع المؤيدة للفلسطينيين الموجودة منذ عقود وأن العطلة الصيفية ستوفر الكثير من الفرص لانتقال ذلك الزخم الذي بدأ في الجامعات إلى الشوارع.

من جهة أخرى، فكّكت الشرطة الكندية بالقوة مخيّماً مؤيداً للفلسطينيين في جامعة ألبرتا بمدينة إدمنتون، غربي البلاد، وأوقفت ثلاثة أشخاص، وذلك بعد يومين على إخلائها بالطريقة نفسها اعتصاماً طالبياً مماثلاً في مدينة كالغاري الواقعة في المقاطعة نفسها. ومنذ الخميس يعتصم في الحرم الجامعي طلاب احتجاجاً على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ولمطالبة جامعتهم بكشف استثماراتها وقطع كلّ علاقاتها مع إسرائيل. وأخلت الشرطة، بطلب من رئيس الجامعة، المعتصمين الذي ناهز عددهم المئة. وقال رئيس الجامعة بيل فلاناغان في بيان إنّ «أمن المجتمع الجامعي في خطر» وإنّ كل طرق الحوار فشلت، مشيراً إلى أنّ «الغالبية العظمى» من المتظاهرين غادروا المكان بسلام بعد تحذيرات عدّة.

من جهتها، قالت الشرطة إنّ نحو خمسين شخصاً قاوموا وإنّ ثلاثة من خارج المؤسسة أوقِفوا، من دون أن تبلغ عن وقوع إصابات.   وعلى غرار المبادرات المؤيدة للفلسطينيين في الكثير من الجامعات الأمريكية، يخيّم مئات الأشخاص منذ أسبوعين في قلب جامعة ماكجيل الشهيرة.

(وكالات)

المصدر: صحيفة الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى