أخبارالأخبار العالمية

توغل إسرائيلي جديد بجباليا ونفي أممي لوجود «مناطق آمنة»

وسّع الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، هجماته على مناطق متفرقة في قطاع غزة، ومع دخول الحرب على غزة يومها ال219، بدأت القوات الإسرائيلية عملية توغل جديدة في جباليا، بينما تواصلت الاشتباكات في رفح بين الفصائل الفلسطينية للقوات المتمركزة في شرق المدينة، فيما أعلنت وكالة الأونروا التابعة للأمم المتحدة أن ادعاء إسرائيل بوجود مناطق آمنة في قطاع غزة «كاذب ومضلل»، في وقت وجه فيه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هيرتسي هاليفي انتقادات حادة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لفشله في تطوير ما يسمى استراتيجية الحرب، وفق ما ذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 50 جندياً، بمن فيهم أحد الضباط الكبار، بمعارك في قطاع غزة خلال الساعات الماضية.

وكثف الطيران الإسرائيلي غاراته على شمال ووسط القطاع، وطال القصف عشرات المنازل في مخيم النصيرات وسط القطاع، بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية وسط مدينة رفح مع استمرار القصف في الجهة الشرقية، ما أوقع عشرت القتلى ومئات الجرحى خلال ال24 ساعة الماضية. وارتفعت حصيلة الضحايا إلى 35,034 قتيلاً، و78,755 مصاباً منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفق ما أعلنت وزارة الصحة في غزة، التي أضافت أنه تم إحصاء «63 قتيلاً و114 مصاباً خلال الساعات الماضية».

من جهة أخرى، قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» فيليب لازاريني، إن أوامر الإخلاء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية تجبر الناس في رفح جنوبي قطاع غزة على الفرار لأي مكان، مشيراً إلى أن الادعاء بوجود مناطق آمنة في قطاع غزة كاذب ومضلل. وأضاف مسؤول الأمم المتحدة أنه منذ بدء الحرب نزح معظم الناس في قطاع غزة عدة مرات بمعدل مرة كل شهر في المتوسط، موضحاً أن بعض سكان القطاع ليس أمامهم خيار، سوى البقاء في مراكز إيواء الأونروا التي تم قصفها. وأكدت منظمة «اليونيسف» الأممية أنه لا يوجد مكان آمن في كل غزة يمكن أن يذهب إليه 600 ألف طفل في رفح. وذكرت «اليونيسف» أن كل أطفال غزة بحاجة لخدمات الدعم النفسي والاجتماعي، مشيرة إلى أن مئات الآلاف من الأطفال في رفح يعانون إعاقات ومشاكل صحية.

في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، إصابة أحد أعلى ضباط الجيش في المعارك الدائرة في قطاع غزة، منذ بداية العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع. وقالت الإذاعة الإسرائيلية «كان» في تغريدة على حسابها في إكس إن «العميد» يوغيف بار شيشت، الذي يشغل منصب نائب مراقب المنظومة الدفاعية، أصيب في المعارك مع الفصائل الفلسطينية في حي الزيتون في غزة يوم الجمعة الماضي، مشيرة إلى أنه أصيب بجروح متوسطة.

وذكرت صحيفة «هآرتس» أن 10 جنود إسرائيليين أقدموا على الانتحار في أول ساعات «طوفان الأقصى»، وأن الجيش يتستر على مقتل 17 جندياً بعضهم انتحروا، إضافة لجنود احتياط انتحروا بعد تسريحهم.

إلى ذلك، نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هيرتسي هاليفي قوله إن الجيش يهاجم منطقة جباليا، شمالي غزة، مجدداً لأنه لا يوجد تحرك سياسي من شأنه أن يؤدي إلى إنشاء كيان حكم آخر غير حماس في قطاع غزة. كما حذر مسؤولون في الجيش الإسرائيلي نتنياهو من أن عدم قدرة حكومته على اتخاذ قرار أدى إلى المخاطرة بأرواح الجنود الإسرائيليين، بحسب الصحيفة. واتهم الجيش الإسرائيلي حكومة نتنياهو بعدم استغلال الإنجازات العملياتية في غزة لتحقيق تقدم سياسي، بحسب ما ذكر موقع «والا» الإسرائيلي. وقال الموقع إن هناك تقديرات للجيش بأن الإنجازات في غزة قد تتآكل مع تعثر المفاوضات بشأن إعادة المحتجزين في غزة. (وكالات)

المصدر: صحيفة الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى