أخبارالأخبار العالمية

ترامب: لا أفكر في ترشيح هايلي لمنصب نائب الرئيس

أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المرشح مجدداً للبيت الأبيض، أمس السبت، أن منافسته الجمهورية السابقة نيكي هايلي ليست من بين الأشخاص الذين يفكر فيهم لمنصب نائب الرئيس، فيما انسحب بارون ترامب، أصغر أنجال الرئيس الأمريكي السابق، من أول ظهور سياسي مقرر له كمندوب خلال مؤتمر الحزب الجمهوري الذي يعقد في تموز/يوليو.

وتكثر التكهنات حول من سيرشح الجمهوري السبعيني لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر التي سيخوضها ضد الديمقراطي جو بايدن. ومن بين الأسماء الأكثر تداولاً: السيناتوران تيم سكوت وجيه دي فانس والنائبة عن نيويورك إليز ستيفانيك. لكن بعض التقارير ذكرت أيضاً اسم نيكي هايلي، آخر منافسيه في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري.

وقال المرشح الجمهوري عبر موقع التواصل الاجتماعي تروث سوشال: «نيكي هايلي ليست من الأشخاص الذين أفكر فيهم لمنصب نائب الرئيس».

وأضاف: «لكنني أتمنى لها كل السعادة في العالم». وكان اختيار نيكي هايلي، سفيرة الولايات المتحدة السابقة في الأمم المتحدة، سيكون مفاجئاً. لكن الحاكمة السابقة لولاية كارولاينا الجنوبية تحظى بشعبية لدى الناخبين الجمهوريين المعتدلين والمستقلين، وهي الأصوات التي قد يسحبها جو بايدن من دونالد ترامب. وترفض أوساط دونالد ترامب تقديم تفاصيل حول الصفات التي يعتمدها المرشح السبعيني في اختيار نائبه. وقال أحد مستشاريه: «أي شخص يدعي أنه يعرف من أو متى سيختار الرئيس ترامب نائبه فهو يكذب… ما لم يكن اسم هذا الشخص هو دونالد ترامب».

من جهة أخرى، تصدر بارون (18 عاماً) الذي كان بعيداً عن عيون العامة عناوين الأخبار العالمية هذا الأسبوع عندما بدا أنه سيكون أحدث عضو في عائلة ترامب يدخل الساحة السياسية. لكن بياناً صادراً عن مكتب والدته ميلانيا، الزوجة الثالثة للرئيس السابق، سرعان ما وضع حداً لمخطط المؤتمر.

وقال البيان: «بينما يتشرف بارون باختياره مندوباً من جانب الحزب الجمهوري في فلوريدا، فإنه يرفض بأسف المشاركة بسبب التزامات سابقة». وسيشهد المؤتمر في ميلووكي تتويج ترامب رسمياً منافساً جمهورياً للرئيس الديمقراطي جو بايدن، حيث يقوم مندوبو كل ولاية بتسمية مرشحهم لانتخابات تشرين الثاني/نوفمبر.

وكان مقرراً أن يظهر بارون إلى جانب أشقائه دونالد ترامب جونيور وإريك ترامب وتيفاني ترامب كجزء من وفد فلوريدا. وترعرع بارون في البيت الأبيض عندما كان طفلاً ووالده رئيساً. وكانت إيفانكا، الابنة الكبرى لترامب، مستشارة كبيرة له خلال ولايته الرئاسية إلى جانب زوجها جاريد كوشنر، في حين أن دون جونيور وإريك يحضرون بانتظام المناسبات الانتخابية لترامب. وفي آذار/مارس، انتخبت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري لارا زوجة إريك لمنصب قيادي. (وكالات)

المصدر: صحيفة الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى