محطات

بنوك بذور رقمية لمواجهة تغير المناخ

يسعى جيفري هاوتن وكاري فاولر اللذان حصلا الخميس على جائزة الغذاء العالمية، إلى تحقيق الهدف نفسه: حفظ أكبر كمية ممكنة من البذور للاستفادة مستقبلاً من خصائصها الجينية كمقاومتها للحرّ أو لبعض الأمراض، مع توقع ظهور بنوك بذور رقمية، تتيح تخزين قدر أكبر من المعلومات التي توضح بالتفصيل الخصائص الوراثية للنباتات.

وتكمن أبرز مساهماتها في المشاركة بإنشاء محمية عالمية في أرخبيل سفالبارد النرويجي، في القطب الشمالي، وهي أشبه بخزنة بذور عملاقة محفورة في نهر جليدي، حيث تُخزّن حالياً 1,25 مليون عينة.

ويتمثل الهدف في الحفاظ على أكبر عدد ممكن من البذور الزراعية آمنة هناك، على ما يوضح جيفري هاوتن، وهو مهندس زراعي بريطاني كندي يبلغ 75 عاماً.

ويذكّر كاري فاولر، اختصاصي بذور أمريكي، يبلغ 74 عاماً، بأنّ تدجين النباتات يأتي «نتيجة آلاف السنين وتجارب لا حصر لها، ويكون من الغرور الاعتقاد بأنّ أدوات الهندسة الوراثية الحالية، حتى الأكثر تطوراً، يمكن أن تعيد إنتاج هذه الثروة قبل مرور وقت طويل. ويقول: «إنّها أكثر كلفة بكثير من الاحتفاظ بتنوع البذور في بنوك مخصصة».

ويشير جيفري هاوتن إلى أنّ تحرير الجينات «يلعب دوراً كبيراً، والمشكلة تكمن في معرفة ما يجب تعديله».

ويوضح «استجابة النبات لتغير المناخ، الذي يمكن أن يكون حرارة أو برداً أو جفافاً أو فيضانات، تعتمد على عشرات الآلاف من الجينات». وحتى مع الذكاء الاصطناعي، «أشك في أنّنا سنكون قادرين على فهم جميع تفاعلاتها بشكل كامل»، بحسب هاوتن.

المصدر: صحيفة الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى