أخبارأخبار الإمارات

انطلاق ملتقى المكتبات الأول بجامعة خورفكان بمشاركة علماء وباحثين

نظمت «جامعة خورفكان» الملتقى الأول للمكتبات تزامناً مع «اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف» الذي يوافق الـ23 أبريل من كل عام، بهدف تشجيع الأجيال الناشئة على ممارسة القراءة والاهتمام بالكتاب، وتعزيز الوعي بدورهما في الارتقاء بمستويات الأفراد الفكرية ودعم مختلف الصناعات الثقافية والإبداعية، وذلك بالتعاون مع مكتبات الشارقة، ومكتبات جامعة الإمارات العربية المتحدة.

تضمن الملتقى جلسات حوارية متنوعة، بمشاركة عدد من العلماء والباحثين في مختلف المجالات العلمية والثقافية.

وأكد الدكتور أحمد الشماع، مدير الجامعة، الحرص على تعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات العلمية والثقافية بالدولة، وتدعيم التعاون المعرفي والبحثي لتنمية المجتمع.

مشيراً إلى أهمية الكتاب ركيزة التنمية الفكرية والتطور العلمي على مر العصور. ودعا إلى ضرورة تكثيف الجهود لتشجيع ودعم الباحثين والمؤلفين، وتوفير بيئة إبداعية آمنة لهم في مكتبات الجامعة، بتأمين مصادر بحث موثوقة وتسهيل عملية استخدامها، وتطوير الخدمات المقدمة بما يخدم حاجة الطلبة والهيئة التدريسية في الحرم الجامعي.

وجاءت الجلسة الأولى بعنوان «مؤسسات المعلومات والأمن المعرفي» وترأسها الدكتور عماد عبد العزيز، مسؤول البرامج المهنية والجوائز بمكتبات الشارقة، وشاركت فيها الدكتورة نعيمة الحوسني، مديرة عمادة المكتبات بجامعة الإمارات، وإيمان بوشليبي، مدير إدارة مكتبات الشارقة.

واستعرضت مفهوم الأمن المعرفي وأهميته وأساليب المختصين لتحقيقه، وأثره في المجتمع وتنميته إلى جانب مسؤولية المؤسسات الثقافية تجاه توفير الأمن المعرفي للأفراد.

وعقدت الثانية بعنوان «حقوق المؤلف وتحديات الثورة الصناعية الرابعة» وأدارها الدكتور خالد دقاني، القائم بأعمال عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة خورفكان، وشارك فيها الدكتور المعتصم بالله الغرياني، أستاذ القانون الخاص بجامعة الإمارات، والدكتور مؤيد عبيدات، أستاذ القانون التجاري بجامعة خورفكان.

وتناولت أهم القوانين والتشريعات المعنية بحماية حقوق المؤلفين والباحثين، وأبرز التحديات التي فرضتها الثورة الصناعية الرابعة في التأليف والنشر، فضلاً عن مناقشة إمكانية إيجاد الحلول المناسبة لها.

وعلى هامش الملتقى، وقّعت مذكرة تفاهم بين مكتبات جامعة خورفكان، ومكتبات الشارقة، بهدف التعاون لتعزيز الخدمات في مكتبتي الجانبين، وتوفير وسائل الوصول المناسب لجميع مصادر المعلومات المتاحة، ودعم الخبرات التي تخدم احتياجات مستخدمي المكتبات والتطوير العلمي والمهني للطلبة والأكاديميين. (وام)

المصدر: صحيفة الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى