محطات

الكشف عن شبكة عالمية لتعذيب القرود

اعترفت امرأة بريطانية أمام محكمة ورسستر، الثلاثاء، بالذنب لكونها جزءاً من شبكة عالمية لتعذيب القرود، وأقرّت بتهم التسبب وتسهيل تعذيب صغار القرود عبر الإنترنت.

وكانت هولي ليغريسلي، 37 عاماً، أحد المشاركين في مجموعة خاصة عبر الإنترنت كانت تدفع أموالاً لأشخاص في إندونيسيا لقتل وتعذيب صغار القرود عبر الفيديو.

وقال الادعاء إن هولي ليغريسلي أظهرت رغبة في إيذاء المخلوقات الضعيفة، كما أنها كانت تكره النساء الحوامل والأطفال.

وكانت هذه المتهمة جزءاً من مجموعة على تطبيق المراسلة «تليغرام»، قامت بالتخطيط والتمويل الجماعي لتعذيب القرود، ثم كلفت آخرين بتصوير مقاطع فيديو لقرود تتعرض للتعذيب على يد أشخاص في إندونيسيا، وفقاً لشبكة BBC.

واستُخدمت المجموعة لتبادل الأفكار حول تصوير مقاطع فيديو لتعذيب القرود، مثل إشعال النار في القرود الحية ورميها بالأدوات، بل وحتى وضع أحد القرود في خلاط.

وبعد ذلك، تم إرسال الأفكار مع الأموال، إلى صانعي الفيديو في إندونيسيا الذين نفذوا هذه الأفكار بالفعل، ما أدى في بعض الأحيان إلى قتل صغار قرود «المكاك» طويلة الذيل في هذه العملية.

وتحت اسم المستخدم «المذابح»، أجرت هولي ليغريسلي ذات مرة استطلاعاً لأعضاء المجموعة حول طريقة التعذيب التي يجب تطبيقها على قرد رضيع.

كما كانت تشارك في مجموعة يديرها رجل أمريكي يدعى مايك ماكارتني، وهو عضو سابق في عصابة دراجات نارية قضى فترة في السجن وعرف باسم «ملك التعذيب».

ومن المقرر أن يصدر الحكم على ليغريسلي في 7 يونيو/حزيران القادم.

من جانبه، قال كيفن لاكس-كيلي، رئيس الوحدة الوطنية لجرائم الحياة البرية في المملكة المتحدة، إن هولي ليغريسلي لعبت دوراً رئيسياً ونشطاً في شبكة التعذيب العالمية.

وقال إنها كانت أكثر من مجرد متفرجة، حيث قامت بجمع الأموال، وأرشفة مقاطع الفيديو لمشاركتها بين المجموعات، وعملت كمشرفة في المجموعات التي ترحب بالأعضاء الجدد.

في نفس السياق، مثلت امرأة أخرى، هي أدريانا أورمي، 55 عاماً، من أبتون أبون سيفيرن، أمام المحكمة يوم الثلاثاء، باتهامات تتعلق بكونها جزءاً من الشبكة.

وقد اختارت عدم تقديم التماس في هذه المرحلة بتهمة التسبب في معاناة حيوان محمي. وسيكون مثولها المقبل أمام المحكمة في 5 يونيو/حزيران المقبل.

أيضاً واجه ديفيد كريستوفر نوبل، 48 عاماً، وهو ضابط سابق في القوات الجوية الأمريكية، والذي سبق أن تمت محاكمته عسكرياً وطرده من الجيش، ونيكول ديفيلبيس، 35 عاماً، نفس التهم التي واجهها ماكارتني ويواجه كلاهما عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات.

كما ألقت الشرطة في إندونيسيا القبض على اثنين من المشتبه فيهم، حيث اتُهم «أسيب يادي نور الحكمة» بتعذيب الحيوانات وبيع أنواع محمية، وحُكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات.

فيما حُكم على إم أجيس راسجانا بالسجن لمدة ثمانية أشهر، وهي العقوبة القصوى لتعذيب حيوان.

المصدر: صحيفة الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى