محطات

«الشارقة للاستدامة 12» تُطلق مرحلة تقييم المشاريع

  • هنا سيف السويدي: إذكاء روح التنافس بين القطاعات الطلابية.

أطلقت جائزة الشارقة للاستدامة، مرحلة تقييم المشاريع التي تمّ تقديمها في مختلف مجالات النسخة الثانية عشرة من الجائزة التي تنظمها هيئة البيئة والمحميات الطبيعية سنوياً، حيث بلغ عدد المشاريع 165 مشروعاً في فئتي الجائزة، منها 101 مشروع في فئة المدارس، و64 في فئة الجامعات.

وقالت هنا سيف السويدي، رئيس الهيئة: «تهدف الجائزة إلى تعزيز مفهوم البيئة الخضراء المستدامة، وهي مستمدة من رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في أهمية حماية البيئة وصون التنوع الحيوي في الإمارة».

وأضافت، «تكمن رؤيتها في إيجاد بيئة خضراء مستدامة، كما أنها تحمل رسالة مفادها إذكاء روح التنافس بين القطاعات الطلابية في المدارس والجامعات، لإيجاد وتطبيق حلول بيئية مستدامة للمشكلات الملحة التي تسهم في تعميم الثقافة البيئية وترسيخ الوعي بأهمية المحافظة عليها لتحقيق وتمكين مقومات التنمية المستدامة على أرض الواقع في البيئات التعليمية».

وبلغ عدد المشاريع التي تم تقديمها لمختلف مجالات الجائزة للتقييم في فئة المدارس 101 مشروع، توزعت إلى: ثلاثة مشاريع في مجال الترشيد، و11 في مجال المشروع البيئي المستدام، و8 في مجال المبتكر البيئي، و12 في مجال أفضل مشروع في الذكاء الاصطناعي، و37 قصة (باللغتين العربية والإنجليزية)، و17 فيلماً في مجال الفيلم (باللغتين العربية والإنجليزية)، و13 مشروعاً في مجال المدرسة الخضراء.

وبلغ عدد المشاريع التي تم تقديمها لمختلف مجالات الجائزة للتقييم في فئة الجامعات 64 مشروعاً، توزعت كما يلي: 9 مشاريع في مجال التصميم والبناء، و12 في مجال البحث العلمي في الاستدامة لطلبة البكالوريوس، و10 في مجال البحث العلمي في الاستدامة لطلبة الماجستير والدكتوراه، و6 في مجال طاقة المستقبل والانبعاثات، و15 في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الاستدامة، و6 في مجال الحفاظ على مصادر البيئة وحمايتها، و6 في مجال حماية صحة الإنسان والبيئة.

ويكمن الهدف العام للجائزة في تعزيز مبدأ الشراكة بالعمل البيئي، لما يشكله من ركيزة أساسية في دعم مشروع الشارقة الاستراتيجي لحماية موارد البيئة وصون التنوع الحيوي في الإمارة، والمؤسسات الرسمية التي ستسهم بإيجاد بيئة خضراء في إطار مستدام، وإشراك ودعوة طلبة المدارس والجامعات، والهيئات الإدارية والتدريسية الخاصة بالمدارس المشاركة، إلى وضع تصوراتهم من مشاريع وأفكار وأنشطة مستقلة، لتعزيز مبدأ البيئات الدراسية المستدامة ضمن المواصفات البيئية المعمول بها عالمياً.

المصدر: صحيفة الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى