محطات

السجائر الإلكترونية على «تيك توك» ملمع شفاه وحلوى

amazon.ae

إعداد: محمد عزالدين

توصلت دراسة حديثة إلى أن منتجات السجائر الإلكترونية تباع متخفية في شكل ملمع شفاه ملون، وحلوى، علناً للأطفال على تطبيق «تيك توك»برموز سرية، صممت خصيصاً لتضليل الآباء، بحسب صحيفة «ديل ميل» البريطانية.

ترتبط السجائر الإلكترونية التي تستخدم لمرة واحدة بشكل خاص، بارتفاع شعبيتها بين الأطفال، لأنها رخيصة الثمن وسهلة الاستخدام، إذ يستخدمها 69% من الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاماً، وفي الوقت نفسه، يستخدم 63% ممن تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً تطبيق «تيك توك»، حيث يمكن للمستخدمين نشر مقاطع فيديو قصيرة من حسابات مجهولة لم يتحقق منها.

وحلل الباحثون مئات المنشورات على التطبيق الصيني «TikTok» لتحديد «الهاشتاجات» التي تشير إلى بيع السجائر الإلكترونية التي تسبب الإدمان، والتي قد تكون خطرة، وفي حين أن المقطع يعلن سلع مناسبة لاستخدامات الأطفال الصغار، إلا أن الصياغة التي تظهر على الشاشة تخبر الصغار المطلعين، بأن السجائر الإلكترونية مخبأة في أي عبوة يطلبونها.

وحدد الباحثون الهاشتاجات الشائعة بما في ذلك puffbars#، وgeekbar#، وelfbar#، وجميعها علامات تجارية للسجائر الإلكترونية التي تستخدم لمرة واحدة، وتشمل كلمات الرموز التي تشير، إلى أن البائعين يعرضون سجائر إلكترونية مخبأة مع المنتجات المصورة puffbundles#، وdiscreetshipping#، وhiddennic#.

خصم يصل إلى 50% | عروض التصفية من أمازون

وأوضح الباحثون، أن المفردات «ALL FAKE» تُستخدم في التسميات التوضيحية للتهرب من خوارزميات الكشف عن الأنشطة غير القانونية على تطبيق «TikTok»، بينما تشير #noID إلى أن البائع لن يتحقق من الهوية.

وأضاف الباحثون، «أعلن واحد من كل خمسة حسابات لبيع السجائر الإلكترونية التي تمت دراستها، نفسه على أنه شركة صغيرة، في حين عثر على منتجات السجائر الإلكترونية مخبأة بين أغراض غير ضارة في أكياس محكمة الغلق، أو مخبأة داخل ربطات الشعر».

وقال البروفيسور بيج دوبس، من جامعة أركنساس: «يجب أن يكون الآباء على دراية بأن أطفالهم قد يتلقون منتجات السجائر الإلكترونية عبر البريد، إذ تستهدف هذه الشركات الصغيرة بحسب زعمها، الشباب من خلال الإعلان عن أنها لا تتحقق من الهوية».

وتابع، «إذا كان الطفل يتلقى حزمة من الحلوى، أو منتجات التجميل عبر البريد، فيجب التحقق من العبوة أو ما بداخلها، كما يجب أن يكون صانعو السياسات، ووكالات إنفاذ القانون على دراية بأن هذه المنتجات تشحن دولياً، ما يعني أن الناس يتحايلون على قوانين التبغ في بلدان متعددة».

ووجد الباحثون، أن 50.4% من مقاطع الفيديو كانت تروج لعلامات تجارية شهيرة للتدخين الإلكتروني، و45% منها تضمنت منتجات القنب، فضلاً عن أنها توجه العملاء إلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، وغالباً «إنستغرام»، الذي يرشدهم إلى استخدام تطبيقات المراسلة المجهولة بما في ذلك تيليجرام لشراء منتجات النيكوتين بالفعل.

يذكر أنه على الرغم من أن السن القانوني لتدخين السجائر الإلكترونية هو 18 عاماً، إلا أن عدد الأطفال الذين يستخدمونها قد تضاعف ثلاث مرات في السنوات الثلاث الماضية، وفقاً لوزارة الصحة، في حين جرب 1 من كل 5 أطفال التدخين الإلكتروني، والآثار طويلة الأجل للتدخين الإلكتروني غير معروفة بعد، على الرغم من ارتباطها بتليف الرئة، وفشل الأعضاء، والربو، فضلاً عن أنها تسبب الإدمان بشكل كبير، ومن المعروف أن الأجهزة رخيصة الثمن التي تعمل بالبطاريات تنفجر في أيدي مستخدميها.

المصدر: صحيفة الخليج

amazon.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى