أخبارالأخبار العالمية

الجيش الإسرائيلي: نحل الخلافات مع أمريكا «خلف الأبواب المغلقة»

القدس (رويترز)

قلل الجيش الإسرائيلي على ما يبدو، اليوم الأربعاء، من تعليق الإدارة الأمريكية لشحنة أسلحة في أعقاب عملية عسكرية إسرائيلية في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة هذا الأسبوع، وقال إن البلدين الحليفين يحلان أي خلافات «خلف الأبواب المغلقة».

وفي مؤتمر صحفي استضافته صحيفة يديعوت أحرنوت مع دخول الحرب في غزة شهرها الثامن، قال المتحدث باسم الجيش دانيال هاجاري إن التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة وصل «على حد اعتقادي إلى مستوى غير مسبوق».

وقال مسؤول أمريكي في وقت سابق إن الولايات المتحدة علقت شحنة قنابل قوية لإسرائيل، في إطار ضغط من واشنطن على حليفتها لتمتنع عن اجتياح شامل لرفح المكتظة بالسكان والنازحين جنوب قطاع غزة ولتمنح مزيداً من الوقت لمحادثات وقف إطلاق النار، في الوقت الذي أحجم البيت الأبيض والبنتاغون عن التعليق.

وسيكون ذلك أول تأخير من نوعه لإيصال أسلحة منذ أن قدمت إدارة بايدن دعمها الكامل لإسرائيل بعد هجوم شنته حماس في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول. وواشنطن هي أقرب حليف لإسرائيل ومزودها الرئيسي بالأسلحة.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير طلب عدم ذكر اسمه «إذا اضطُررنا للقتال بأظافرنا فسنفعل ما يجب علينا فعله».

ورغم الهجوم الإسرائيلي الأحدث على رفح واستمرار القتال في مناطق أخرى بالقطاع، قالت الولايات المتحدة إنها تعتقد أن الخلافات المتبقية بين إسرائيل وحماس يمكن التغلب عليها في المفاوضات بشأن أحدث مقترح معدل لوقف إطلاق النار تقدمت به الحركة الفلسطينية مع استئناف المحادثات في القاهرة اليوم الأربعاء.

وقال مصدران مصريان إن جميع الوفود الخمسة المشاركة في محادثات وقف إطلاق النار أمس الثلاثاء، وهي كل من حماس وإسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر، ردت بالإيجاب على استئناف المفاوضات في القاهرة ومن المتوقع أن تتواصل الاجتماعات اليوم الأربعاء.

وذكر مصدر مطلع أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز سيسافر من القاهرة إلى إسرائيل في وقت لاحق اليوم الأربعاء للاجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين.

ورفضت إسرائيل يوم الاثنين الاقتراح المكون من ثلاث مراحل الذي وافقت عليه حماس وقالت إنه غير مقبول لأنه يضم شروطاً مخففة.

وقال المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي إن حماس قدمت اقتراحاً معدلاً وإن النص الجديد يشير إلى أن الفجوات المتبقية يمكن «سدها تماماً».

ووفقاً لمسؤولين في حماس ومسؤول مطلع على المحادثات، فإن المقترح الذي وافقت عليه حماس يوم الاثنين يتضمن مرحلة أولى يُعلن فيها وقف إطلاق النار لستة أسابيع مع تدفق المساعدات إلى قطاع غزة وعودة 33 رهينة إسرائيلية سواء أحياء أو أموات بينما تفرج إسرائيل عن 30 طفلاً وامرأة من الفلسطينيين المعتقلين مقابل كل رهينة إسرائيلية مفرج عنها.

ومنذ الهدنة الوحيدة في الصراع حتى الآن والتي استمرت لمدة أسبوع في نوفمبر/ تشرين الثاني، تعثرت مساعي وقف إطلاق النار مع رفض حماس إطلاق سراح المزيد من الرهائن الإسرائيليين دون تعهد بوقف دائم للحرب وإصرار إسرائيل على التفاوض على هدنة مؤقتة فقط.

المصدر: صحيفة الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى