
الأنشطة الاجتماعية تفيد صحة المسنين
إعداد: محمد عزالدين
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة تورنتو ومعهد دورة الحياة والشيخوخة الكنديين، أن الأنشطة الاجتماعية وتكوين الصداقات تساعد كبار السن على التمتع بصحة أفضل.
وقال مابل هو الأستاذ بالجامعة ومؤلف الدراسة: «من المنطقي أن يرتبط النشاط الاجتماعي بالشيخوخة الناجحة، فالنشاط الاجتماعي أمر مهم بغض النظر عن العمر، لأن الاتصال والمشاركة مع الآخرين يعزز من المزاج، ويقلل من الإحساس بالوحدة والعزلة، ويحسن من الصحة العقلية والعامة».
والشيخوخة الناجحة هي التحرر من أي ظروف جسدية أو معرفية أو عقلية أو عاطفية تمنع الأنشطة اليومية، ووجود مستويات عالية من السعادة والصحة البدنية والعقلية الجيدة.
وحلل الباحثون بيانات 7000 مشارك تراوحت أعمارهم بين 60 وما فوق، خضعوا للدراسة لمدة ثلاث سنوات، شارك بعضهم في الأنشطة التطوعية والترفيهية في حين لم يشارك بعضهم الآخر.
وأظهرت النتائج أن الذين شاركوا في العمل التطوعي والأنشطة الترفيهية كانوا يتمتعون بصحة أفضل، وأقل عرضة للإصابة بمشاكل جسدية أو معرفية أو عقلية أو عاطفية، وأن 72٪ من المشاركين في الأنشطة التطوعية أو الترفيهية، يتقدمون في السن بنجاح منذ بدء الدراسة مقارنة مع الذين لم يشاركوا في هذه الأنشطة.
واقترح الباحثون أنه يمكن للأطباء وصف المشاركة في الأنشطة الاجتماعية لمرضاهم لتشجيعهم على الانخراط في هذه الأنشطة.




