محطات

«اتكلم عربي» تستهدف كل أطفال المهجر

القاهرة:«الخليج»

أكدت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن الوزارة حريصة على زيادة الوصول بشكل سلس ومبسط لأطفال مصر حول العالم، بهدف تعلم اللغة العربية، باستخدام التقنيات الحديثة

شاركت الوزيرة، في حلقة نقاشية حول «اللغة العربية: مصدر الإلهام والإبداع»، ضمن المرحلة الثانية من مبادرة «اتكلم عربي»، نظمتها وزارة الهجرة، بالتعاون مع منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة «اليونسكو»، في قصر الأمير محمد علي بالمنيل، مساء الاثنين، حيث تمت مناقشة أهمية أن يكون للطفل وجبة قراءة يومية، مع الاستعانة بالفنون، من الدراما والأغاني والمسرح للإسهام في تعليم الأطفال اللغة العربية، من خلال استخدام المقاطع القصيرة، وتنظيم المسابقات الإلكترونية، مع ضرورة تنويع المحتوى بين العلمي المبسط والترفيهي والثقافي.

وأكدت أريج عطا لله، أخصائية برامج في قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية في مكتب اليونسكو بالقاهرة أن اللغة العربية ركن من أركان الإبداع، فاللغة ثرية ويمكن الاستفادة من هذا الشغف بشكل أكبر.

وقالت أمينة همشري، المستشار الإقليمي لقطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية في مكتب اليونسكو بالدوحة: إن منظمة اليونسكو تقوم بدور بارز لخدمة اللغة العربية، ضمن جهود المنظمة لدعم التنوع الثقافي، منذ نشأة اليونسكو عام 1945، لتعزيز حوار الثقافات تحت مظلة الإنسانية، مضيفة أن اللغات وعاء الثقافات وتعكس حضارات أصحابها، وكذلك النهضة في مختلف المجالات، بجانب ما تمثله من تراث ثقافي ينبغي صونه، بما تضمه اللغة من تراكيب وأمثال ومرادفات وغيرها.

وذكرت أن اليونسكو أطلقت في العام 2022 مبادرة «الثقافة العربية اللاتينية»، التي تضم أكثر من 20 دولة عربية في المنطقة، بجانب دول من أمريكا اللاتينية، منها شيلي والبرازيل وغيرهم، لتلقي الضوء على القواسم المشتركة على الثقافتين العربية واللاتينية اللتين يتحدث بهما الملايين سواء من البلدان الناطقة بهما أو الأشخاص في المهجر، في مختلف دول العالم، مشيرة إلى دور اللغة العربية في الأدب والثقافة والعلوم المختلفة، على مدار مئات السنين.

وشدد الدكتور أحمد بهي الدين، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، على أهمية رونق اللغة العربية، من خلال الجهود المتميزة لدعم دور اللغة العربية في مختلف الفنون والمعارف.

وأضاف، أن اللغة العربية احتوت في ثوبها لغات شتى، وباتت لغة طيعة تنشر السماحة الروحية، حيث نطرب لسماع اللغة العربية البسيطة، لما تنشره من فنون الإبداع شعراً ونثراً، مشيراً إلى سيمفونية اللغة العربية التي لم تكن أبداً في معزل، ولكنها اشتبكت والتحمت وتزاوجت مع غيرها، حيث أثرت في الإسبانية، مثلاً بنحو 18 ألف كلمة، بل مختلف اللغات.

وأوضحت إسراء صالح، المؤسس والمدير التنفيذي لمبادرة «سوبر أبلة»، أننا بحاجة إلى زيادة الاهتمام بأبنائنا في الخارج، حيث جرت إحصائية على 120 طالباً في المرحلة الابتدائية، من بينهم طلاب في 9 دول عربية، فتبين أن نحو 60% منهم لا يجيدون القراءة والكتابة، مشيرة إلى مبادرتها تستهدف الأطفال من 2.5 – 8 سنوات بطريقة مبسطة.

المصدر: صحيفة الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى